كتاب الاغتيال الاقتصادي للأمم لـ جون بركنز
![]() |
| كتاب الاغتيال الاقتصادي للأمم لـ جون بركنز |
كتاب الاغتيال الاقتصادي للأمم لـ جون بركنز
📘 كتاب "الاغتيال الاقتصادي للأمم" – جون بركنز
حين تتحوّل التنمية إلى فخّ، والمساعدات إلى أدوات استعمار ناعم
في عالمٍ يُروّج فيه للحرية الاقتصادية والتنمية المستدامة، يخرج كتاب الاغتيال الاقتصادي للأمم للمؤلف الأمريكي جون بركنز كصرخة مدوية تكشف الوجه الآخر للعولمة، وتفضح كيف تُستخدم أدوات الاقتصاد الحديث كوسائل للهيمنة والسيطرة على الدول النامية. هذا الكتاب ليس مجرد شهادة شخصية، بل هو اعتراف خطير من رجل كان في قلب اللعبة، يُخبرنا كيف تُدار المؤامرات من داخل المؤسسات المالية، وكيف تُستخدم القروض والمشاريع التنموية كأدوات لإخضاع الشعوب واستنزاف مواردها.
🕵️♂️ من هو جون بركنز؟ ولماذا يجب أن نُصغي له؟
جون بركنز لم يكن كاتبًا أو ناشطًا سياسيًا حين بدأ رحلته، بل كان خبيرًا اقتصاديًا يعمل لصالح شركات أمريكية كبرى، مهمته الأساسية كانت إقناع الدول النامية بالحصول على قروض ضخمة من المؤسسات المالية الدولية، لتنفيذ مشاريع تنموية تُنفّذها شركات أمريكية. لكن خلف هذا القناع التنموي، كانت هناك خطة محكمة: إغراق الدول في الديون، ثم استخدامها كورقة ضغط سياسي واقتصادي.
بركنز يُقدّم اعترافًا صريحًا بأنه كان جزءًا من منظومة تُسمّى "قراصنة الاقتصاد"، هدفها الحقيقي ليس التنمية، بل السيطرة، وليس المساعدة، بل الاستعباد.
💰 كيف تُستخدم القروض كسلاح؟
يوضح الكتاب أن القروض التي تُمنح للدول النامية لا تُستخدم فعليًا لتطوير هذه الدول، بل تُشترط على الحكومات أن تُنفّذ المشاريع عبر شركات أمريكية، مما يعني أن الأموال لا تغادر الولايات المتحدة فعليًا، بل تنتقل من البنوك الأمريكية إلى الشركات الأمريكية، بينما تبقى الدول المدينة مُلزمة بسداد أصل القرض وفوائده.
وهكذا، تُصبح هذه الدول رهينة للديون، وتُجبر لاحقًا على تقديم تنازلات سياسية واقتصادية، مثل:
- التصويت لصالح الولايات المتحدة في الأمم المتحدة
- السماح بوجود عسكري أمريكي على أراضيها
- منح امتيازات للشركات الأمريكية في استغلال الموارد الطبيعية
🧠 أدوات السيطرة: من التقارير إلى الاغتيالات
الكتاب لا يكتفي بتحليل الأدوات الاقتصادية، بل يكشف كيف تُستخدم وسائل أخرى أكثر خطورة، مثل:
- تزوير التقارير المالية لإقناع الحكومات بجدوى المشاريع
- التلاعب بالانتخابات لضمان وصول عملاء موالين
- استخدام الرشوة والابتزاز والجنس كوسائل ضغط
- اللجوء إلى الاغتيالات حين تفشل كل الوسائل الأخرى
ومن الأمثلة الصادمة التي يذكرها بركنز: كيف ساهم في دفع الإكوادور نحو الإفلاس، وكيف دُبّرت مؤامرات ضد قادة بنما وجواتيمالا، فقط لأنهم هددوا مصالح الشركات الأمريكية الكبرى.
🌍 لماذا يُعد هذا الكتاب مرجعًا في فهم الاستعمار الحديث؟
- لأنه يُقدّم شهادة من داخل المنظومة، لا من خارجها
- لأنه يُفسّر كيف تُدار العلاقات الدولية من خلف الكواليس
- لأنه يُسلّط الضوء على دور الشركات الكبرى في صياغة السياسات العالمية
- لأنه يُحفّز القارئ على التفكير النقدي في مفهوم التنمية والمساعدات
- لأنه يُعيد تعريف الاستعمار، ليس كاحتلال عسكري، بل كهيمنة اقتصادية ناعمة
✍️ أسلوب الكاتب: صادم، مباشر، ومشحون بالحقائق
جون بركنز لا يُجامل، ولا يُخفي، بل يُقدّم اعترافاته بلغة واضحة، مدعومة بالأمثلة، والتواريخ، والأسماء. أسلوبه يجمع بين السرد الشخصي والتحليل السياسي، مما يجعل الكتاب ممتعًا ومثيرًا، ومليئًا بالمفاجآت التي تُجبر القارئ على إعادة التفكير في كل ما يعرفه عن الاقتصاد العالمي.
📥 هل أنت مستعد لتكتشف كيف يُدار العالم من خلف الستار؟
كتاب الاغتيال الاقتصادي للأمم ليس مجرد مؤلف، بل هو مفتاح لفهم كيف تتحوّل التنمية إلى فخ، وكيف تُستخدم المساعدات كأدوات استعمار ناعم. إنه دعوة لأن نُعيد التفكير في السياسات الدولية، وأن نُدرك أن الاستقلال الحقيقي يبدأ من الوعي.
🎯 لا تفوّت الفرصة! حمّل الكتاب الآن بصيغة PDF عبر الرابط الامن ادناه وانغمس في قراءة مثيرة، تُشبه التحقيق، وتُشبه الصحوة، وتُشبه لحظة مواجهة مع ما لا يُقال علنًا. لأن من يعرف كيف تُدار اللعبة… لا يُخدع بسهولة.
التحميل
👇👇👇
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إرسال تعليق
0 تعليقات