كتاب لعبة الأمم لـ مايلز كوبلند

تحميل كتب وروايات عربية PDF مجانًا – إقراء كتاب

ً

كتاب لعبة الأمم لـ مايلز كوبلند

تحميل كتاب لعبة الأمم لـ مايلز كوبلند pdf
كتاب لعبة الأمم لـ مايلز كوبلند

كتاب لعبة الأمم لـ مايلز كوبلند

ما هي الأسباب التي حملت كلا من البريطانيين والمصريين على نقض الاتفاقيات المتبادلة فيما بينهم؛ مما أدى إلى صدام عام 1954؟ وما الذي جعل الناصريين يترأسون الحرب الأهلية في (لبنان ) عام 1958 على مرأى من البحرية الأمريكية؟ 
ولماذا تباطأ (عبد الناصر) في الحرب مع (إسرائيل)، وقد استشار قواده في مايو 1967، وأخبروه أنهم جاهزين للحرب؟ 


📘 كتاب "لعبة الأمم" – مايلز كوبلاند
حين تُدار السياسة من خلف الستار وتُكتب الحروب بأقلام الجواسيس

في عالمٍ تتداخل فيه المصالح وتُصاغ فيه القرارات الكبرى في غرف مغلقة، يخرج كتاب لعبة الأمم للضابط الأمريكي السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) مايلز كوبلاند كوثيقة نادرة، تُسلّط الضوء على الوجه الخفي للسياسة الدولية، وتكشف كيف تُدار الدول من وراء الكواليس، لا من فوق المنابر. هذا الكتاب ليس مجرد سرد لتاريخ المنطقة، بل هو اعتراف صريح من أحد صنّاعه، يُخبرنا كيف كانت أمريكا تُخطط، وتُنفّذ، وتُغيّر الأنظمة، وتُشعل الحروب، وتُعيد رسم الخرائط وفقًا لمصالحها.


🕵️‍♂️ من هو مايلز كوبلاند؟ ولماذا يُعد كتابه صادمًا؟

مايلز كوبلاند لم يكن مؤرخًا أو محللًا سياسيًا، بل كان ضابطًا استخباراتيًا رفيع المستوى، عمل في الشرق الأوسط خلال فترة حساسة من التاريخ، وشهد عن كثب كيف تدخلت الولايات المتحدة في شؤون الدول العربية، من سوريا إلى مصر، ومن لبنان إلى إيران. كتابه لعبة الأمم يُقدّم شهادة من داخل المؤسسة التي كانت تُحرّك الأحداث، وتُدير الزعماء، وتُخطّط للانقلابات، وتُراقب كل شيء.

الكتاب يُعدّ من أكثر الأعمال إثارة للجدل، لأنه يكشف تفاصيل دقيقة عن تدخلات المخابرات الأمريكية في المنطقة، ويُظهر كيف أن كثيرًا من الأحداث التي اعتبرها الناس "وطنية" كانت في الحقيقة "مدبّرة" من الخارج.


🔍 ماذا يكشف الكتاب؟

  • كيف ساهمت الولايات المتحدة في إسقاط حكومات عربية وتثبيت أخرى
  • كيف تم التلاعب بالاتفاقيات بين مصر وبريطانيا عام 1954
  • كيف شاركت أمريكا في إشعال الحرب الأهلية في لبنان عام 1958
  • لماذا تباطأ عبد الناصر في دخول حرب 1967 رغم جاهزية الجيش
  • كيف تم اختراق الأنظمة العربية عبر وكلاء محليين وأدوات إعلامية

الكتاب يُقدّم صورة مختلفة تمامًا عن الزعيم جمال عبد الناصر، الذي طالما اعتُبر رمزًا للعداء للغرب، إذ يُظهره كوبلاند كشخصية جاءت بمباركة أمريكية، واستغلت شعارات القومية العربية لتثبيت سلطتها، لا لتحرير الشعوب.


🎭 السياسة كـ"لعبة" لا رابح فيها

العنوان نفسه لعبة الأمم يُعبّر عن فلسفة الكتاب: أن السياسة ليست ساحة نزيهة، بل لعبة معقّدة، لكل لاعب فيها أهدافه الخاصة، والتي لا تتفق بالضرورة مع أهداف الآخرين. وفي هذه اللعبة، لا يوجد رابح حقيقي، بل خسائر تتراكم، وشعوب تُدفع الثمن، وزعماء يُستخدمون كأدوات ثم يُستغنى عنهم.

كوبلاند يُظهر كيف أن أمريكا لم تكن تسعى إلى دعم الديمقراطية أو الحرية، بل إلى ضمان مصالحها، ولو على حساب استقرار الدول، وكرامة الشعوب، ودماء الأبرياء.


✍️ أسلوب الكاتب: مباشر، صادم، بلا رتوش

ما يُميّز الكتاب هو أسلوبه الصريح، الذي لا يُجامل أحدًا، ولا يُخفي شيئًا. كوبلاند يكتب كمن يُفرغ ذاكرته، ويُقدّم اعترافًا أخيرًا، مليئًا بالأسماء، والتواريخ، والوقائع. لا يُحاول تبرير أفعال أمريكا، بل يُظهرها كما هي: دولة تُدير العالم وفقًا لمصالحها، وتُستخدم فيها الاستخبارات كأداة رئيسية لصياغة التاريخ.


⚠️ لماذا يُعد هذا الكتاب مهمًا اليوم؟

  • لأنه يُساعد القارئ العربي على فهم ما جرى خلف الكواليس في القرن الماضي
  • لأنه يُقدّم رؤية مختلفة عن الزعماء والأحداث التي طالما اعتُبرت وطنية
  • لأنه يُحفّز على التفكير النقدي في السياسات الدولية
  • لأنه يُظهر كيف تُدار الدول من الخارج، وكيف يُمكن أن تُستغل الشعارات لأهداف خفية
  • لأنه يُعيد طرح السؤال: من يُدير اللعبة فعلًا؟ ومن يُكتب له أن يكون مجرد "بيادق"؟

📥 هل تجرؤ على قراءة ما لا يُقال في الأخبار؟

كتاب لعبة الأمم ليس مجرد مؤلف سياسي، بل هو كشف حساب تاريخي، يُظهر كيف تُدار الشعوب، وتُصاغ القرارات، وتُصنع الزعامات. إنه دعوة لأن نُعيد التفكير في كل ما نعرفه، وأن نُدرك أن الحقيقة ليست دائمًا في العلن، بل في ما يُقال همسًا في غرف الاستخبارات.

🎯 لا تفوّت الفرصة! حمّل الكتاب الآن بصيغة PDF عبر الرابط الامن ادناه وانغمس في قراءة تُشبه التحقيق، وتُشبه الصحوة، وتُشبه لحظة مواجهة مع ما لا يُقال علنًا. لأن من يعرف كيف تُدار اللعبة… لا يُخدع بسهولة.

تحميل كتاب لعبة الأمم لـ مايلز كوبلند pdf
كتاب لعبة الأمم لـ مايلز كوبلند

التحميل
👇👇👇
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للمزيد-->> اضغط هنا

إرسال تعليق

0 تعليقات